محمد بن مرتضى الكاشاني
358
تفسير المعين
« دَرَسْتَ » : قرأت وتعلّمت من اليهود صرفنا . « وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ » [ 105 ] : اللّام هنا على أصله ، إذ التّبيين مقصود التّصريف ، والضّمير للآيات ، باعتبار القرآن . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 106 إلى 108 ] اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 106 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 107 ) وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 108 ) « اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [ 106 ] وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا » : م ؛ ولو شاء اللّه أن يجعلهم كلّهم مؤمنين معصومين ، حتّى كان لا يعصيه أحد ، لما كان يحتاج إلى جنّة ولا إلى نار ، ولكنّه أمرهم ونهاهم وامتحنهم وأعطاهم ما له عليهم به الحجّة ، من الآلة والاستطاعة ، ليستحقوا الثّواب والعقاب . « وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ » [ 107 ] : تقوم بأمورهم . « وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ » : لا تذكروا آلهتهم بسوء . « فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً » : تجاوزا عن الحقّ . « بِغَيْرِ عِلْمٍ » : [ على جهالة باللّه ] « 1 » . « كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ » : في الخير والشّرّ .
--> ( 1 ) ليس في د .